مهمه سريه

 

وفجأة…

 

حد خبط على باب البيت.

 

أنا مكنتش مستنية حد.

 

لما فتحت الباب، لقيت عامل توصيل واقف قدامي وشايل بوكيه ضخم جدًا.

 

ورد أصفر.

 

ورد كتير لدرجة إنه كان تقريبًا مش شايف من ورا البوكيه.

 

لثواني، مقدرتش أنطق.

 

نفسي اتقطع.

 

ورد أصفر.

 

نفس الورد اللي أحمد وعدني يبعتلي منه في أول عيد جواز لينا.

 

عامل التوصيل بص للجواب وقال:

 

«مريم؟»

 

بلعت ريقي وقلت:

 

«أيوه.»

 

قال:

 

«الورد ده ليكي.»

 

أخدت البوكيه بإيدين بتترعش، ودخلت بيه جوه البيت.

 

أكيد فيه تفسير منطقي.

 

يمكن حد من عيلتي افتكر الحكاية.

 

يمكن صاحب قديم لأحمد حب يعمل معايا حاجة لطيفة.

 

يمكن مجرد لفتة في ذكرى جوازنا من شخص عارف اليوم ده معناه إيه بالنسبالي.

 

لكن بعدها…

 

لاحظت ظرف صغير مستخبي بين الورد.

 

اسمي كان مكتوب عليه.

 

مريم.

 

فضلت أبص للخط.

 

كان فيه حاجة غريبة…

 

حاجة مألوفة بشكل يخوف.

 

وده كان مستحيل.

 

ومع ذلك، بطني اتقبضت وأنا ببص على كل حرف.

 

قعدت على الكرسي قبل ما أفتح الظرف…

 

لأني فجأة حسيت إن رجلي مش شايلاني.

 

فتحت الظرف.

 

وكان جواه جواب صغير.

 

لكن أول كلمة فيه…

 

خلّت نفسي يتوقف.

 

كانت مكتوبة:

 

«حبيبتي… إنتِ ما تعرفيش أنا اضطريت أختفي ليه.»

 

القصة طويلة ومش هتنفع تتحط كلها هنا… 🌸

لو عايزين تعرفوا باقي الحكاية، قولوا «أيوه» واستنوا باقي القصة في الكومنتات 👇🏻

ومتنسوش تدعموني بلايك، وتصلوا على النبي ﷺ 🤍

𓆩 حواديت توتا 𓆪

 

 

فتحت الجواب بإيدين بيرتعشوا، وفضلت عيني ثابتة على أول سطر كذا ثانية من غير ما أقدر أكمل.

 

«حبيبتي… إنتِ ما تعرفيش أنا اضطريت أختفي ليه.»

 

حسيت إن الدنيا حواليا سكتت.

 

حتى صوت الساعة اللي طول عمره بيملأ المطبخ اختفى من ودني.

 

قربت الورقة من عيني كأني بحاول أتأكد إن اللي مكتوب قدامي حقيقي، وإن اسمي مش مجرد تشابه، وإن الخط اللي قدامي مش واحد بيقلد خط أحمد.

 

لكن لأ…

 

أنا كنت أعرف خط أحمد أكتر مما أعرف خط إيدي.

 

الحروف دي كانت بتاعة إيده.

 

نفس طريقة كتابة حرف الياء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *